|
||||||||||||||||||
|
كلمة المرشح وليد معلوف عن مقعد الروم الكاثوليك في الشوف المؤتمر الصحفي لعرض برنامجه السياسي والاقتصادي فندق فينيسيا، في 4-5-2009 تقدمت بترشحي لايماني بالشعب اللبناني عامة والشوفي بنوع خاص. اردت بهذا الترشيح ان اعرض برنامجي خلافا عما هي العادة من طرق تعبق بها الرشوات، الابتزاز، الاستزلام و الاستسلام. فلكل صوت ثمنه ولكل مقعد نيابي من يمتلكه فيستوفي حقه فتحدد نتائج الانتخابات مسبقا من خارج صناديق الاقتراع و دون حاجة للناخبين. فالمرشح يؤمن بانه قد اتم ما توجب عليه للوصول الى كرسي النيابة ضاربا بعرض الحائط قيمة صوت المرشح فلا يعد للناخب اي جميل تجاه مرشحه فينقطع عنه طيلة الاربع سنوات. اما الناخب فلا تعد له القدرة على مساءلة النائب في المشاريع الانمائية و يفتقد الى المحاسبة لانه يكون صوته مدفوعا سلفا. فنتائج هذه اللعبة التي تفتقد الى الديموقراطية تفسح المجال لتدخلات الدول الاقليمية والطامعة عبرالمال السياسي مما يضفي الى مجلس نيابي تتشاطره القوى الخارجية فاقدا للحرية. أهل هذا ما تريدون ان يستمر في الحياة السياسية البرلمانية؟ ان كان الجواب نعم فلا حول ولا قوة، و ان كان الجواب بلا فهبوا معي لمعركة التغيير الحقيقي. اليوم بالتحديد يطل الاغتراب اللبناني الذي اتشرف بتمثيله من خلال ترشيحي لينخرط في المعركة السياسية الداخلية بعدما حقق انجازات جمة في الخارج لمصلحة السيادة والحرية و الاستقلال. آن الاوان بعد ان عملنا على تجنيد كافة طاقاتنا الاغترابية لدفع المجتمع الدولي على اصدار القرارات الدولية وخاصتا 1559، 1680، 1701 لسحب الجيوش الغريبة و تثبيت سيادة لبنان. فهاهواليوم قد حان فيه الوقت بعد ان انجز تحريرالوطن عبرالقرارات الدولية ان نبدأ العمل على تحريرالمواطن عبرالقرارات الوطنية داعمين لاصدارالمراسيم التشريعية لتمكين المغتربين حق الاقتراع في اماكن اقامتهم عبرالقنصليات، السفارات و المكاتب التمثيلية في جميع بلاد الاغتراب. اما برنامجي السياسي الانتخابي فاوجزه على الشكل التالي: اولا- احترم وانفذ قانون الانتخاب بكل بنوده خاصة الانفاق الانتخابي. لذلك، ندائي لكم اليوم ان تقفوا معي نعم قفوا معي قفوا معي لانجاز مشروع قانون بناء مستشفى ديرالقمرالحكومي
قفوا معي لتعبيد الطريق من ديردوريت الى ديرالقمر للدلالة على مدى تعلقي بهذا الوطن ها اني اعود اليكم بعد كل ما قد انجزته في المحافل الدولية لمصلحة لبنان طارحا عليكم ترشيحي لنستكمل معا في المجلس النيابي ما كنت قد بدأته في دنيا الاغتراب.
فقفوا معي من اجل حياة مزدهرة |