Walid Maalouf Foundation- مؤسسة وليد معلوف

الكلمة التي قدم بها الاستاذ يوسف الحويك المرشح وليد معلوف ابان اطلاقه لبرنامجه الانتخابي في فندق فينيسيا

تعددت الشعارات و الاتجاهات و الاهداف اما المطلوب فواحد
تعدد المرشحون و اختلفت طروحاتهم
تعدد المتنافسون و اختلفت خطاباتهم
لكن المطلوب هو ايضا واحد

فخور بماضيه، يرفع رأسه به. فخور ببلده يضع ثقله في خدمته و لا يدخر جهدا، و لم يدخر، لرفعة شأنه. بلغ المراكز العالية في المحافل الدولية و في الولايات المتحدة الاميركية، و لم يثني عزمه شيء فباطح مباطحة المصارعين مع اصدقاء له لدى اكبر المسؤولين فكان القرار 1559 الذي تبناه لاحقا غيارى كثر لكن الفضل فيه يعود الى هذا الرجل و ضمة من شباب آخرين لا يزالون مجهولين لدى غالبية اللبنانيين، عملوا بصمت لكنهم نجحوا.

تدرج في سلم المسؤوليات في الادارة الاميركية و في ال يو اس ايد حتى بلغ اعلاها. لكن ذلك لم يعني له شيئا، فظل هاجسه بلدته و منطقته و وطنه و اهله و اهل وطنه المقيمين و الذين في الانتشار. فجاء عائدا و ترشح، و لو منفردا، جاعلا شعار حملته "بصوتك بترجع المغتربين".

وليد معلوف لم يغترب عن لبنان، فكان دائما في قلبه و ضميره. و هاهو اليوم في قلب الجبل يشحذ الهمم، همه لبنان و لو كان له اي هم شخصي لكان بقي حيث كان (و بلا هالوجعة الراس). صلب، صاحب قرار، فارس ذو مروءة، شمالي بالرضاعة و ابن الجبل الصامد.

اني سعيد و فخور بمعرفتي به و صداقتي معه، و لست آسف الا على شيء واحد هو انني غير متمكن من انتخابه في الصندوق (كوني شمالي من البترون) لكنني انتخبته في غير صندوقة الاقتراع.

اقدم اليكم مرشح الشوف عن المقعد الكاثوليكي وليد معلوف ليعرض امامكم برنامجه

وليد تفضل