Walid Maalouf Foundation- مؤسسة وليد معلوف
لم تكن الوسائل المالية متوفرة أبدا في أسرة وديع مسعود معلوف. ولكن كان هناك دائما الإيمان، والإرادة والعزيمة على الإنجاز والتطلع الى أن نكون أفرادا منتجين. لم يتأخر النجاح، وقد وَضَعَ القدر وليد معلوف في الموقع الذي بات يحتله اليوم. رغم انه لم يكن يملك دائما الوسائل لنفسه، كان وليد معلوف يجد الوسائل لمساعدة الآخرين. لقد كان قادرا من خلال اتصالاته في الولايات المتحدة على المساعدة في توفير المنح الدراسية لعدد من الطلاب اللبنانيين والطلاب السوريين.

لقد أنشأ الأستاذ معلوف نادي ميترولينا الفينيقي في مدينة شارلوت، في ولاية كارولينا الشمالية، وكان أحد أهدافه تقديم المساعدة الإنسانية للأطفال اللبنانيين. لقد أدرج المجلس في نظامه الداخلي أربع منظمات لبنانية تعنى بقضايا الإستغلال، وبالأطفال الذين يعانون من المخدرات، والأطفال الصم والمكفوفين، والأيتام. ومنذ عام ١٩٨٦ يعود ريع تبرعات العشاء السنوي للنادي الى مساعدة تلك المنظمات. ذات مرة وأثناء زيارته مسقط رأسه في قضاء الشوف، حثه عدد من أبناء بلدته على دعم إنشاء قاعة لكنيسة البلدة اشتدت الحاجة إليها لإجراء حفلات الزفاف والجنازات في إطار من الاحترام والكرامة. لم يتأخر عن تلبية الدعوة وفي غضون ثلاث سنوات تمكن من جمع الأموال اللازمة لبناء قاعة لكنيسة سيدة النجاة للروم الملكيين الكاثوليك، في كفرقطرا، ثم وفي وقت لاحق دعم إنشاء البناء المستحدث للبيت الدرزي في البلدة.

في تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٠٦ قام وليد معلوف بتعبئة الجالية اللبنانية الاميركية وقاد وفدا من رجال الاعمال ضم ستين شخصا من رجال الأعمال وسيدات الأعمال في رحلة كانت فاتحة نهضة الشراكة اللبنانية الاميركية، للمساعدة فى رفع روح الشعب اللبناني. أسفرت جهوده عن تقديم تبرعات نقدية لأربعة منظمات غير حكومية تعنى بكبار السن، وبتنظيم شؤون الأسرة، وبالأطفال المصابين بالسرطان، والأطفال المعوقين. فلماذا إذن لا نقوم بتنظيم وتوطيد تلك الموارد من خلال مؤسسة دائمة؟ ولذلك نحن نسعى إلى الجمع بين المفكرين غاما، والعاملين ألفا، والجهات المانحة أوميغا. وفي عصر الإنترنت نجد هذا الأمر غير عسير. فإذا كنت مهتما بأن تكون واحداً منا، أكتب لنا عن الإمكانات التي يمكن أن تقدمها والبرامج التي ترغب في المشاركة بها، من خلال هذه المؤسسة.