Walid Maalouf Foundation- مؤسسة وليد معلوف

البرنامج السياسي و الإقتصادي لللاستاذ وليد معلوف
المُرشّح الى المقعد النيابي للروم الكاثوليك
في قضاء الشوف

بعد مشاورات مع أسرته وأصدقائه ومؤيديه في لبنان واللبنانيين المغتربين، قرّرالاستاذ وليد معلوف ترشيح نفسه الى المقعد النيابي للروم الكاثوليك في قضاء الشوف في لبنان.

يتطلع وليد معلوف الى تحقيق ما يلي:

1- إدخال التغيير على النظام السياسي القائم في لبنان.
2- خدمة الشعب اللبناني عموماً ومنطقة الشوف تحديداً بكل أمانة وإخلاص لمصالح الناس.
3- تحسين المستوى المعيشي للشعب اللبناني عموماً ولسكان منطقة الشوف والأقليم بوجه خاص.
4- تشجيع اللبنانيين المغتربين على العودة الى لبنان والإستثمار فيه.
5- إصلاح المؤسسات العامة اللبنانية وإرساء الأمن والاستقرار.
6- إن الهَمَّ الأول لوليد معلوف هو جلب البحبوحة الى أهالي الشوف والإقليم وتحسين مستواهم المعيشي وذلك من خلال برنامجه الخاص بتنمية الشوف الإقتصادية.

من إنجازات وليد معلوف:

خلال السنوات الثلاثين الماضية احتل لبنان رأس إهتمامات الاستاذ معلوف. وهذه لمحة عن أبرز إنجازاته:

1- في عام أسَّس النادي الفينيقي لمنطقة مترولاينا في ولاية نورث كارولاينا.
2- في عام 1987 شغل منصب المدير التنفيذي الوطني للرابطة اللبنانية الأمريكية (ALL).
3- في عام 1988 كان من مؤسسي التحالف الوطني للأمريكيين اللبنانيين (NALA) ونائب رئيسها الوطني.
4- في عام 1991 أدلى بشهادة أمام الكونغرس الأميركي، مُطالباً فيها المشرّعين الأمريكيين بدعم قضية الحرية والسيادة والالستقلال في لبنان.
5- في عام 2003 باشر الجهود من خلال البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة التي كان عضواً فيها، لإصدار قرار من مجلس الأمن يخلّص لبنان من الاحتلال السوري. وفعلاً وفي 3 أيلول 2004 أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1559 بأكثرية 9 أصوات ومن دون أي فيتو.
6- في الثالث من كانون الأول 2003 تصدى المعلوف مباشرةً للممثل الدائم لسوريا في الأمم المتحدة فوقف من على منبر الجمعية العامة الثامنة والخمسين يطالب الدولة السورية بسحب قواتها من لبنان.
7- في عام 2004 لعب دوراً رائداً في تأسيس الإئتلاف الأمريكي اللبناني (ALC) لتوحيد جهود كافة الناشطين الأمريكيين اللبنانيين وراء قضية الحرية والديمقراطية في لبنان.
8- من 2003 إلى 2009 كان الصوت المرفوع أبداً داخل الإدارة الأمريكية من أجل الحرية والديمقراطية في لبنان.
9- في عام 2006 أسَّس الشراكة الأميركية اللبنانية للنهضة (PRAL) التي وزَعت مساعدات مالية لمؤسساتٍ غير حكومية من جميع الطوائف والمناطق اللبنانية.

لتحقيق تطلعاته يلتزم وليد معلوف بما يلي:


1- بأن يكون ترشيحه ترشيحاً مستقلاً لتحقيق برنامجه السياسي لما فيه خدمة الشعب اللبناني. ولقد حدّد برنامج عمله ونظرته الى الإصلاح في "رسالة مفتوحة الى الشعب اللبناني"، يمكن قراءة نصها الكامل بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية، من خلال الوصلة التالية: http://www.walidmaalouf.com/Articles/open%20letter%20arabic.html
2- بأن يخوض هذه المعركة كمُرشّح مستقل لكي لا يخضع لأي تأثيرات غير مصالح ناخبي المنطقة التي يمثلها.
3- يسعى الى تحقيق الفوز. لكن الأهم من ذلك، إنه يريد أن يزرع سلوكياتٍ وأفكاراً انتخابية جديدة لا تُراعي غير مصلحة الشعب اللبناني.
4- بالسعي إلى التغيير "التغيير الكامل والتغيير الشامل" وذلك بالتمهيدٍ لحقبة جديدة آتية في حياة الشعب اللبناني السياسية.
5- بالشفافية الكاملة في جمع التبرعات لحملته الانتخابية. ستكون أسماء جميع المتبرعين وكل مبلغ مالي مُتبَرّع به مُدرجة على موقعه على الانترنت. وسيُحرر بياناً بالنفقات الى جميع المتبرعين في نهاية حملته الانتخابية.
6- بألا يسعى خلف دعم مالي أو غير مالي من أي بلد أو سلطة خارجية، وبأن يكون مصدر دعمه الوحيد الشعب اللبناني حصراً، سواء من المقيمين أو من الذين لهم حق التصويت ويعيشون خارج الوطن الام.

وأما كمُشَرّع عضو في مجلس النواب:


1- فإن لللاستاذ معلوف سجل حافل في مجال المفاوضات وبناء توافق الآراء.
2- لديه سجل حافل في مجال جمع الأموال وبناء البرامج الموجهة لمصلحة الشعب اللبناني.
3- هو مُفكر ريادي تقدمّي سبّاق، أولويته الأولى العمل لخدمة مصلحة ومستقبل لبنان.
4- سيضفي على السياسة اللبنانية نسمة منعشة هي بأمَسّ الحاجة اليها، وسيعمل مع جميع الأطراف في البرلمان القادم لجذبهم للانخراط في برامجه السياسية الإقتصادية الوطنية حتى تحقيقها.
5- هو صاحب شخصية قوية وصادقة، وسوف يخلق تغييراً مؤكداً داخل البرلمان.
6- له تَمَرّس عميق بفهم الشبكة اللبنانية الدولية، ولديه الرغبة العارمة لخدمة هذا الشعب بدون انتظار أي شيء بالمقابل.

* * * * * * * * * *

فيما يلي خطة الاستاذ معلوف الوطنية السياسة والإقتصادية لإنقاذ لبنان، بحسب تعبيره الشخصي ونظرته لجعل منطقة الشوف والأقليم محوراً إقتصادياً ينعم سكانها "بالبحبوحة" التي يستحقونها.

البرنامج الوطني السياسي

عودة الإغتراب اللبناني: يمتلك الاغتراب اللبناني القدرة على أن يكون قوة ضخمة في نهضة الوطن الذي نحبه كلنا. سوف أعمل لوضع برامج جديدة للمغتربين على ثلاثة مستويات: سياسية، اجتماعية وإقتصادية، لجذبهم الى الانخراط معي في إعادة بناء لبنان جديد.

حق المغترب اللبناني في الانتخاب: لن أهدأ ولن أستكين حتى إقرار قانون يسمح للمغتربين اللبنانيين بممارسة حقهم بالتصويت في الانتخابات النيابية في لبنان بواسطة سفارات وقنصليات وبعثات لبنان حول العالم.

التغيير يجب أن يأتي منكم "أنتم": تخلوا عن عقلية "التزلم" وسياسة الخضوع والتبعية للزعيم والمَزَارع السياسية العائلية وهيمنة وتسلط الإقطاع السياسي والمالي على الحياة السياسية والإقتصادية والاجتماعية للشعب اللبناني.

إصلاح المؤسسات اللبنانية وإرساء الامن والاستقرار:

أتعهد بأني سأعمل يوماً فيوماً لتحقيق الإصلاحات التالية:

في البرلمان:
أ) أن يُكرس في الدستور مبدأ لقانون انتخاب النُوّاب يقوم على أساس "صوت واحد للناخب الواحد" والدائرة الانتخابية الفردية (128 نائباً لـ 128 دائرة) مع مراعاة التوزيع الديني القائم بالصورة الإجمالية في الدستور من دون تخصيص دائرة بعينها لطائفة بعينها. بذلك ينشأ "مجلس ظل" من المنافسين الردفاء في دوائرهم الـ128، لمراقبة وتذكير النوّاب بتعهداتهم وبرامجهم التي وعدوا ناخبيهم بها. هذا سيضمن انتخاب ممثلين أكثر استجابة في الانتخابات النيابية التي تلي. وسيُمَهّد الطريق لتشكيل حياة سياسية تنتظم حول كتلتين أو حزبين سياسيين عابرين للطوائف والمناطق (على غرار القيسية/اليمنية، الدستوري/الوطني، النهج/الحلف).

ب) إنشاء مجلس الشيوخ (المنصوص عليه بالمادة 22 من الدستور) لتتمثل فيه جميع العائلات الروحية، فيما يُمثل مجلس النواب أفراد الشعب اللبناني على أساس وطني لا طائفي. إن من شأن تركيبة المجلسين هذه، تحديث السلطة التشريعية في لبنان وتأمين التمثيل الحقيقي لأبنائه ولعائلاته الروحية على السواء. وإني أوصي بأن يُصار لانتخاب ثلث أعضاء مجلس الشيوخ مرة كل سنتين.

في رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء: ينبغي إعادة العمل بالبروتوكول القديم لرئاسة الجمهورية وصلاحيات الرئيس الدستورية، حتى نتخطى بدعة "ترويكا الرؤساء الثلاثة" وطبيعتها الانقسامية. يجب أن يكون للرئيس دور أكبر في العملية السياسية وأن يتمتع بصلاحيات أوسع لإرساء التوازن في العلاقات بين الإتجاهات السياسية المختلفة. ينبغي لمجلس الوزراء أن يكون جسماً موحداً، فريق عمل واحد، في خدمة الشعب اللبناني، ولم يعد جائزاًأن يُحوّل مجلس الوزراء ميدان صراع وشحن وتعطيل وخلق العقبات.

في القضاء: سوف أعمل لإرساء استقلالية السلطة القضائية ومبدأً عدم نقل القضاة (المادة 20 دستور، بنصها الأصلي الفرنسي) وذلك بتقديم مشروع قانون لإنتخاب - بدلاً من تعيين - القضاة. من هنا يبتدىء الفصل بين السلطات، ومنه تتفرع كل مراقبة ومحاسبة في ما بينها. سأسعى لإرساء "مجلس أعلى" واحد للقضاء، ينتخبه القضاة دورياً، و"محكمة عليا" واحدة لمراقبة دستورية القوانين والبت في القضايا المصيرية التي يواجهها الوطن، علىأن تُحَدّد مسؤوليات وصلاحيات المجلس الأعلى والمحكمة العليا في الدستور.

المراقبة الدائمة للحدود الوطنية: وقف تدفق الأسلحة والتجارة غير المشروعة وتسلل الأفراد إلى لبنان عبر الحدود الوطنية، من أجل وقف زعزعة الإستقرار في البلاد. سوف أعمل على إبقاء لبنان خارجاً عن مَحَاور الصراعات الإقليمية التي ألقت دوماً بأعبائها على الشعب اللبناني.

نقل المخيمات الفلسطينية من لبنان: يتعين على المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين والمجتمع الدوليأن يعالجوا على وجه السرعة قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. إني أوصي بأن توكل الى هيئة دولية تضم جميع الأطراف المعنية مهمة وضع آلية لإعادة توطين - مؤقت وإلى حين التوصل للحل النهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني - اللاجئين الفلسطينيين الى بلدان أخرى حول العالم يكون لديها الرغبة والإمكانية لاستيعاب وجودهم فيها ضمن ظروف معيشية أفضل من التي هي قائمة في لبنان.

إقرار الإصلاح السياسي: إن الدولة اللبنانية اليوم قائمة على رأس "اتحاد" جماعات طائفية كانت تميل تقليدياً إلى أن تنشىء لنفسها تحالفاتها الخارجية غير النظامية. هذا الأمر كان مميتاً خلال السنوات الـ33 الماضية، بقدر ما كان مصدر جذب للتدخلات الخارجية الإقليمية والدولية. ينبغي على لبنان قطع هذه التحالفات الشاذة التي تستمرّ في توريطه في نزاعات الشرق الأوسط الكبير، خاصة وأن بعض هذه القوى الاقليمية ليست بوارد رفع قبضتها عن لبنان.

ينبغي خلق "منطقة عازلة" و"جسور ثقة" من أجل تجاوز الـ35 سنة الماضية الحافلة بعدم الاستقرار. ينبغي إتباع نظام جديد للحكم يتوقف فيه استغلال الانتماءات الدينية كأساس للتنظيم السياسي للبلد ويستطيع فيه اللبنانيون إجراء حوار حقيقي حول مستقبلهم بدون أي تدخل اقليمي من أي جهة. سوف أبذل جهدي من أجل أن يمنح مجلس الأمن الدولي لبنان نظام حياد إقليمي لأراضيه، يُحَظّر على البلدان الأخرى استعمال الأراضي اللبنانية لشن الحروب ضد بلدان أخرى، ويجعل من السلطات اللبنانية الكيان الأوحد المُخَوَّل قانوناً حق حمل السلاح.

البرنامج الوطني الإقتصادي

تعزيز الرفاه الإقتصادي: إن الوضع الإقتصادي في لبنان هو أحد أهم العقبات التي تَحول دون تحسين المستوى المعيشي فيه، وإعادة بناء طبقة وسطى مزدهرة أنهكتها 40 سنة من عدم الاستقرار وعدم الأمان، بعدما كان ازدهارها من ركائز قوة لبنان الإقتصادية. وعليه، إني أعتزم الاستفادة من الدعم الإقتصادي للمغتربين اللبنانيين، وإصلاح المؤسسات العامة، ووقف المحسوبية، وتشجيع تطوير قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة.

أولاً: سوف أجذب المغتربين اللبنانيين للإنخراط في مشاريع إقتصادية كبرى يكون من شأنها زيادة فرص العمل.

ثانياً: من أجل خفض قيمة الدين الوطني الذي يقارب 52 مليار دولار أمريكي، ولوضع الإقتصاد اللبناني على المسار القويم، سوف أدفع بالحكومة اللبنانية الى شد الأحزمة فوراً بتطبيق الإصلاحات الإقتصادية التالية في جميع مؤسسات الدولة:
1- وقف منح عقود الإلتزامات العامة على أساس المحسوبيات.
2- وقف توظيف الأشخاص على أساس المصلحة السياسية والمحسوبية، بدلاً من الحاجات والكفاءات.
3- الحد من عدد الوزراء الى عدد الوزارات القائمة، بل ودمج بعض الوزارات. وتحسين وإصلاح نوعية العمل في جميع الوزارات.
4- وقف الرواتب لمدى العمر للنواب المنتخبين أكثر من مرة واحدة، واستعمال هذه الإدخارات واستثمارها في تعليم أطفالنا.
5- وقف المصاريف والمخصصات الباهظة في جميع المؤسسات العامة.

ثالثا: إطلاق خطة جديدة لتشجيع وتسهيل تصدير البضائع اللبنانية التي تعود بفائدة مباشرة على جميع قطاعات المجتمع اللبناني. تتطلب هذه الخطة تمرساً عميقاً بفهم الشبكة اللبنانية الدولية ورغبة عارمة في خدمة هذا الشعب بدون انتظار أي شيء بالمقابل. وإني سوف أسعى لتنظيم تصدير البضائع لمنفعة المزارعين مباشرة ومنفعة الصناعة والتجارة.

التنمية الإقتصادية في الشوف والأقليم: مع مراعاة الأهمية الكبرى للوضع الإقتصادي في لبنان عامةً، سوف أركز جهودي على منطقة الشوف والأقليم. لقد عانت منطقة الشوف والإقليم طويلاً من الإهمال. وإني أعتزم اتخاذ سلسلة إجراءات للاستفادة من مكامن القوة في إقتصاد المنطقة بهدف تحسين المستوى المعيشي لأهالي الشوف. تتركز خطتي الإقتصادية لمنطقة الشوف على إيجاد أسواق تصريف للمنتجات الزراعية للمزارعين، وتشجيع إنشاء مصانع زراعية وصناعية، وتطوير قطاع سياحي أكثر حيوية بدون تخطي العادات والتقاليد المحلية لأهل الشوف. علاوةً عن ذلك، سأعمل لضمان تطوير قطاع التعليم في منطقة الشوف.


أولاً: سأسعى لإنشاء ثلاث تعاونيات للمنتوج المحلي، من منتوجات منزلية ومصنوعات يدوية، يُصار الى تسويقها وبيعها في الأسواق الدولية والعربية واللبنانية. يدير هذه التعاونيات يد عاملة مؤهلة تساعد المُزارع الشوفي على التمرس بعملية التصدير وتوفر له المزيد من المعلومات عن أصناف المنتوجات الحرفية والمصنوعات اليدوية المطلوبة والمرغوبة. ستبحث هذه التعاونيات عن أفضل أسواق التصريف وستقدم للمزارعين الإرشادات حول متى وكيف وماذا ينتجون.


ثانياً: سأعمل لجذب المستثمرين اللبنانين والأجانب للحضور الى منطقة الشوف وإنشاء المصانع لمعالجة المحاصيل الزراعية وانتاج منتجات صناعية حديثة. ستوظّف هذه المصانع العُمّال من أهالي الشوف وتشتري المواد من منطقة الشوف وتنفق المال في منطقة الشوف. إن وجودها في الشوف سوف يزيد من فرص العمل ويحسن مستوى المعيشة في المنطقة.


ثالثا: سأجذب المستثمرين اللبنانيين للإسهام في تشييد فندقين ضخمين في المنطقة لموسميّ الإشتاء والإصطياف. ستوفر هذه الفنادق فرص عمل للكثيرين من أهل المنطقة، وتجذب السياح الذين ينفقون أموالهم في الشوف. وإلى ذلك سأحض على تأسيس جمعية غير تجارية للسياحة البيئية تعتمد على الجمال الطبيعي لمنطقة الشوف. ستقوم هذه الجمعية غير التجارية بالتنسيق مع الإدارات المحلية والبلديات للحفاظ على جمال الطبيعة في الشوف وعلى تشجيع الناس على المجيء لزيارة الشوف. وستعود سلسلة الخطوات هذه، بالفائدة على الناس العاديين من أهل الشوف بخلق فرص العمل لهم وإشراكهم بالإنخراط في المحافظة على بيئتهم.


رابعا: سأجمع الأموال اللازمة لتشييد ثلاث مكتبات عامة في منطقة الشوف لمساعدة أطفالنا ومراهقينا على تطوير مهاراتهم وجعلهم أكثر جاذبية في سوق العمل. وإلى ذلك، ستشمل هذه المكتبات أقساماً تساعد الطلاب في الحصول على مِنَح دراسية في لبنان والخارج.

تهدف كل هذه الجهود الإقتصادية في غايتها الأخيرة الى إبعاد أبنائنا عن الهجرة. إني أرى أن لبنان عموماً والشوف تحديداً قد عانى الكثير من فقدان جيل من أبنائه الموهوبين ومن نزيف الأدمغة الذي سببته الحرب. وإني أريد أن تبقى العائلات متحدة في الشوف. أريد لك أن تستيقظ في الصباح وتشاهد أولادك بالقرب منك وليس بعيدين عنك في بلد ناءٍ. أريد لأطفالنا أن ينمو ويكبروا إقتصادياً واجتماعياً ضمن إطار عاداتنا وتقاليدنا. إن هذه المشاريع وسواها سوف تخلق أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل لسكان منطقتي، وترفع مستوى معيشتهم، وتجعلنا نستمر بالإعتزاز والإفتخار بأننا أبناء الشوف. أخيراً وليس آخراً، سوف أقدم كل ستة أشهر تقريراً موجهاً الى سكان الشوف والأقليم حول التقدم المُحرَز في هذا البرنامج.

* * * * * * * * * *

فيا إيها اللبنانيون واللبنانيات، نحن أسرة وأصدقاء وأنصار وليد معلوف، نحثكم على دعمه للفوز بمقعد نيابي في مجلس النواب حتى يتسنى له بدوره من موقعه هذا أن يخدمكم ويخدم كل لبنان

فريق الحملة الانتخابية لوليد المعلوف


ميشال يمين، المُدير الوطني للحملة (الشبانية-عاليه)
ناصر فياض، المُدير المساعد للحملة ومستشار قانوني (بشتفين-الشوف)
جوزيف حتي، مُستشار سياسي (الدامور-الشوف)
د.عصام حرفوش، إعلام وعلاقات عامة (جزين)
منح عبد الصمد، مُستشار إقتصادي (عماطور-الشوف)
طوني يونس، مُنسّق الإجتماعات في البلدات(عميق -الشوف)
إبراهيم طنوس، مُنسّق التمويل (جبيل)
شبلي حسيب منذر، مُنسّق التمويل (كفرقطرا-الشوف)
زياد معلوف، مُنسّق شؤون التمويل (كفرقطرا-الشوف)

للمزيد من المعلومات عن أعماله وإنجازاته القيمة في سبيل لبنان، تفضلوا بزيارة المواقع التالية:

www.walidmaalouf.com 
www.larpi.net 
www.walidmaalouffoundation.org.lb 
إنخرط ضمن مجموعة - 2009 ElectionsWalid Maalouf على فايسبوك